الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

237

تفسير روح البيان

چه أكثر آن بصحت پيوسته وألفاظ وارده را بتمام بيارند برين وجه كه ] ( اللهم صل على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد ) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ يقال أذى يؤذى أذى وأذية واذاية ولا يقال إيذاء كما في القاموس ولكن شاع بين أهل التصنيف استعماله كما في التنبيه لابن كمال . ثم إن حقيقة التأذى وهو بالفارسية [ آزرده شدن ] في حقه تعالى محال فالمعنى يفعلون ما يكرهه ويرتكبون ما لا يرضاه بترك الايمان به ومخالفة امره ومتابعة هواهم ونسبة الولد والشريك اليه والإلحاد في أسمائه وصفاته ونفى قدرته على الإعادة وسب الدهر ونحت التصاوير تشبيها بخلق اللّه تعالى ونحو ذلك وَرَسُولَهُ بقولهم شاعر ساحر كاهن مجنون وطعنهم في نكاح صفية الهارونية وهو الأذى القولي وكسر رباعيته وشج وجهه الكريم يوم أحد ورمى التراب عليه ووضع القاذورات على مهر النبوة عبد اللّه بن مسعود [ كفت ديدم رسول خدايرا عليه السلام در مسجد حرام در نماز بود سر بر سجود نهاده كه آن كافر بيامد وشكنبهء شتر ميان دو كتف وى فروگذاشت رسول همچنان در سجود بخدمت اللّه ايستاده وسر از زمين برنداشت تا آنكه كه فاطمهء زهرا رضى اللّه عنها بيامد وآن از كتف مبارك وى بينداخت وروى نهاد در جمع قريش وآنچه سزاى ايشان بود كفت ] ونحو ذلك من الأذى الفعلي ويجوز ان يكون المراد بايذاء اللّه ورسوله إيذاء رسول اللّه خاصة بطريق الحقيقة وذكر اللّه لتعظيمه والإيذان بجلالة مقداره عنده وان ايذاءه عليه السلام إيذاء له تعالى لأنه لما قال ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ ) فمن آذى رسوله فقد آذى اللّه قال الامام السهيلي رحمه اللّه ليس لنا ان نقول إن أبوي النبي صلى اللّه عليه وسلم في النار لقوله عليه السلام ( لا تؤذوا الاحياء بسبب الأموات ) واللّه تعالى يقول ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) الآية يعنى يدخل التعامل المذكور في اللعنة الآتية ولا يجوز القول في الأنبياء عليهم السلام بشئ يؤدى إلى العيب والنقصان ولا فيما يتعلق بهم وعن أبي سهلة بن جلاد رضى اللّه عنه ان رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول اللّه ينظر اليه فقال عليه السلام حين فرغ ( لا يصل بكم هذا ) فأراد بعد ذلك ان يصلى بهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول اللّه فذكر ذلك لرسول اللّه فقال ( نعم ) وحسبت أنه قال إنك آذيت اللّه ورسوله كما في الترغيب للامام المنذري قال العلماء إذا كان الامام يرتكب المكروهات في الصلاة كره الاقتداء به لحديث أبى سهلة هذا وينبغي للناظر وولى الأمر عزله لأنه عليه السلام عزله بسبب بصاقه في قبلة المسجد وكذلك تكره الصلاة بالموسوس لأنه يشك في افعال نفسه كما في فتح القريب وانما يكره للامام ان يؤم قوما وهم له كارهون بسبب خصلة توجب الكراهة أو لان فيهم من هو أولى منه واما ان كانت كراهتهم بغير سبب يقتضيها فلا تكره إمامته لأنها كراهة غير مشروعة فلا تعتبر ومن الأذية ان لا يذكر اسمه الشريف بالتعظيم والصلاة والتسليم : وفي المثنوى آن دهان كژ كرد واز تسخر بخواند * مر محمد را دهانش كژ بماند « 1 »

--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان كژ ماندن آن شخص گستاخ كه نام پيغمبر بتمسخر برد